أحمد: "لا" أنصحك بقراءة كتاب #علامات_السيروتونين

1.12.2017

نسخ رابط الصفحة

" عزيزي عبدالعزيز، بناء على توصيتك، اشتريت كتاب علامات السرتونن لزميلك مظفر الصامري، ليتني لم أفعل، يبدو أن موجة البرمجة اللغوية العصبية والهراء ستحل على الهوية البصرية، لماذا كل هذا التعقيد؟ فلسفة لأجل المزيد من المال!" أحمد الحربي ; ٢٢ فبراير ٢٠١٧م

"عزيزي أحمد،

آه ليتك استشرتني قبل الشراء، نعم لقد أوصيت بالكتاب عددا من الأصدقاء لا أذكر بأنك منهم، في الواقع أنت من الأشخاص الذين لا أنصحهم بشراء الكتاب، فيجب أن لا تُهدر النسخ المطبوعة في طاولات أشخاص غير مستعدين ليعطوا أنفسهم الفرصة لاكتساب مزيد من الخبرات والمعرفة. تقول هراء؟ ماذا عن ال ٥ شركات التي فشلتَ في تأسيسها وفي كل مرة تلقي بلجام غضبك على الناس، وتعتقد بأنهم أغبياء لا يفهمون خدمتك على الرغم بأن أسعارك رخيصة جدا. آسف لحدة الرد هذه يا أحمد، ولكن إلى متى هذا الجدال؟ أرغب أن تحظى بفرصة نجاح، غير أنك تعيش حالة شديدة من الغرور عسى أن تصحو منها قريبا .. بالمناسبة اسم الكتاب: علامات السيروتونين .. وهو لا يتحدث عن الهوية البصرية!"


" مرحبا عبدالعزيز، هذا ما كنت أبحث عنه، فعلا كتاب مهم وإضافة رائعة لمكتبتي. بدأت قراءة الكتاب وأنا الآن في الصفحة ٦٠، أبلغ صديقك تحياتي، وآمل أن تكون هناك جلسة نقاشية حول موضوع الكتاب!" محمد السالمي ; ٢٥ فبراير ٢٠١٧م

" عزيزي محمد،

هل أعجبك حقا؟ كنت أتوقع ذلك، شخصيا استمتعت بقراءته، لقد بذل مظفر جهدا واضحا في توضيح أساسيات بناء شخصية العلامة. أنصحك بقراءته بتأمل، يحتوي الكتاب على العديد من الجوانب التي يتطلب التعمق في استيعابها حتى تكون ممارسة حقيقة للأشخاص المشتغلين في هذا الجانب. فكرتك رائعة يا جميل :)"


كتاب علامات السيروتونين لمظفر الصارمي، (تصوير: عبدالله الكيومي، يد اللوح الإنساني: سلطان الفرعي)

شكرا مظفر لاتاحتك لي الفرصة لقراءة الكتاب قبل ارساله للمطبعة، أنا سعيد جدا بهذا المشروع يا صديق، وكانت جلسة المناقشة الأخيرة مليئة بالحماس للقادم. أتمنى لك التوفيق من قلبي، وبانتظار إنجازك القادم بعون الله.